العودة   منتديات عيون العراق > المنتديات الدينية > منتدى الدين المسيحي

منتدى الدين المسيحي كل مايتعلق بالديانه المسيحيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-28-2014, 01:06 AM   #1
سهر الليالي
عضو صاك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بابل
العمر: 29
المشاركات: 13,762
يا الله بين الحسين والمسيح



































قيل الكثير وكتب الكثير عن الإمام الحسين (عليه السلام) سيد الشهداء، من كربلاء حتى اليوم، وله الدموع والدماء والصلاة من المؤمنين في الذكرى السنوية لعاشوراء، كما لعيسى بن مريم على صليب الفداء في الجمعة العظيمة من أسبوع الآلام. وكأنهما، معاً، يحققان رسالتهما السماوية والإنسانية التي أذاعها يسوع: (ما من حب أعظم من هذا أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه).


وقد بذلا نفسهما عنا، وما نحن، هنا، إلا أحبّاء لهما، إيماناً وأخلاقاً وحياةً.


ليس لي إذن حق الكلام الجديد، بل ما قولك، أنت، يا حسين، يا حفيد الرسول الأعظم (ص)، بعد كربلائك، بكربها وبلائها؟ بل ما قولك، أنت، يا عيسى بن مريم، بعد الجلجلة وصلبك بين لصّين يميناً وشمالاً؟ أردتما، معاً: أنت يا حسين أمة واحدة لرسول واحد، أنت يا يسوع كنيسة واحدة لراعٍ واحد. وبذلتما الحياة في هذا السبيل تكفيراً وفداء ومحبة. وكانت بقربك، يا عظيمنا، أختك المثال زينب الكبرى سليلة أشرف نسب في الإسلام، ابنة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص). وكانت فخراً لثورة أخيها التي أكملتها بجهادها المستميت، مرددة، كمريم أمام الصليب وبقربها النسوة المؤمنات: (اللهم تقبّل منّا هذا القربان) وما القربان إلا أنت. وكان معها المؤمنون والمؤمنات يبكون وينوحون. فحملت الرسالة وبشّرت باستشهادك الباسل، بصدقك وإيمانك وإنسانيتك في سبيل كل إنسان، بينما لا دين ليزيد القاتل الفاسق ولا ضمير، بل إرادة السلطة ظلماً وبهتاناً. وكانت تعيد: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون).


أجل كما المسيح الفادي،
الحسين (عليه السلام) أحب مذاق الموت عن أمته. وكانت له صلاة النصارى. فاجتمع القسّيسون والرهبان في الكنائس وضربوا النواقيس حزناً على سيّد الشهداء، قائلين: (إنّا نبرأ من قوم قتلوا ابن نبيّهم). وقسّيس قال: (لو كان الحسين لنا لرفعنا له في كل بلد بيرقاً ولنصبنا له في كل قرية منبراً ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين). حقاً، المسيح والحسين كانا شهيدين للمسيحية والإسلام، في سبيل المظلومين والمضطهدين. ثورتهما كانت من أجل الحق لكل الشعوب ولكرامة كل إنسان، من كان. هي الجلجلة، هي كربلاء، لخلاصنا!












قال المسيح: (روح الربّ عليَّ ولهذا مسحني لأبشر المساكين، وأرسلني لأجبر منكسري القلوب وأنادي للمسبيين بالأفراح وللعميان بالبصر، وأشدد المنسحقين بالغفران، وأعلن السنّة المقبولة للرب). (لو 4. 18). والحسين (عليه السلام) قال: (لم أخرج مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي. أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة أبي علي بن أبي طالب) وقال المسيح لتلاميذه، وكأنها باسمه والحسين: (فإن كانوا اضطهدوني فسوف يضطهدونكم أيضاً.. سيفعلون بكم كل هذا من أجل اسمي لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني. لو لم آت وأكلّمهم لما كان لهم خطيئة. أما الآن فلا عذر لهم في خطاياهم) (يو 15. 20) نعم، عيسى والحسين نذرا حياتهما للشهادة في سبيل القيم الإنسانية. لذا، قال الحسين، وكأنها باسمه والمسيح: (لا أرى الموت إلا سعادة)، لأنها خلاص كل مؤمن مسيحياً كان أو مسلماً.


والآن، في زمننا الحاضر المتبدّل، وفي رؤيتنا العقادئية الثابتة وانفتاحنا على اللانهاية، بروح إنجيل وقرآن، وبوصية المسيح (ما لقيصر لقيصر وما لله لله). لنا سؤال واحد، ذو شأن، لعيسى وللحسين ابن جده: كان لنا الإنجيل والقرآن برسالتهما الفائقة، أخذنا أيضاً بعين الاعتبار (ما لقيصر لقيصر)، وهي العوائد والظروف في المجتمع، تتبدّل يوماً بعد يوم، ندرك ذلك. جواب المسيح: ما لله لله، لذا أريد كنيسة واحدة لراع واحد، كما بشّرت. ولي اليوم كنائس، كنائس... وكأني بعد، على الصليب جواب
الحسين الشهيد، رجل المرحلة الثانية للإسلام بروح جده الرسول (ص): أريد إسلاماً واحداً، ديناً واحداً، مذهباً واحداً، شيعة واحدة. ولي اليوم شيع، شيع...


لنا، إذاً، جواب واحد من عيسى والحسين، وعندئذ، الإله العلي، به نؤمن وله نسجد، يسمع صلاتنا ويقبلها في كنيسة وجامع. ومن حواصل هذه الوصية: محبة القريب كما هو، الحوار الدائم، حقوق وواجبات كل إنسان، من كان. المساواة التامة بين الرجل والمرأة، بهذا الحضور وبهذه النباهة، شفيعتان: مريم وزينب. ولبنان، بهذه الصفات والكفاءات، يكون أكثر من بلد، بل رسالة في عالمه العربي.


صوت المسيح والحسين، على الصليب وفي كربلاء، لا يعلّمنا، عبر العصور، إلا العطاء والشهادة والمحبة. هكذا نصلي حتى تكون لنا المحبة حقاً، ميثاقاً للعراق. فيا وطني الحبيب ، أريدك لجميع بنيك، وطن إيمان وصلاة في كنيسة وجامع، لا وطن طوائف ومذاهب وطائفية. من هو المسيح، من هو الحسين؟ هما لي رسولا فداء وخلاص ومحبة جامعة. بروحهما يكون لبنان جنة لأبنائه، حاضراً ومستقبلاً، ونشيد وفاق ووحدة دائمة بوصايا قرآن وإنجيل. هي رسالته المثال في عالمه العربي وفي القارات





سهر الليالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2014, 12:00 PM   #2
افنان امانى
عضو كاعد وساكت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
العمر: 40
المشاركات: 6
افتراضي

شكرا ................
افنان امانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2014, 10:24 AM   #3
وردة البستان
عضو وكح
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
الدولة: تحت رحمة الباري
العمر: 30
المشاركات: 8,236
افتراضي

السلام على الامام الحسين ورحمة الله وبركاته وصلواته عليه والسلام على نبي الله المسيح بن مريم ورحمة الله وبركاته وصلواته عليهما بوركتم موضوع راقي

مشاهدة أوسمتي

وردة البستان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2014, 01:35 PM   #4
سهر الليالي
عضو صاك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بابل
العمر: 29
المشاركات: 13,762
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة افنان امانى مشاهدة المشاركة
شكرا ................
العفو اهﻻ وسهلا

مشاهدة أوسمتي

سهر الليالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2014, 01:36 PM   #5
سهر الليالي
عضو صاك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بابل
العمر: 29
المشاركات: 13,762
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة البستان مشاهدة المشاركة
السلام على الامام الحسين ورحمة الله وبركاته وصلواته عليه والسلام على نبي الله المسيح بن مريم ورحمة الله وبركاته وصلواته عليهما بوركتم موضوع راقي
منوره ورده

مشاهدة أوسمتي

سهر الليالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2015, 01:40 AM   #6
حسن مدريديستا
عضو شايل روحه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: بغداد
المشاركات: 115
افتراضي

احسنتِ النشر
حسن مدريديستا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2015, 02:20 AM   #7
لــ غ ــة الــــ ع ـــيون
انا انثى شهق لها الحرف خجلا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 27,419
افتراضي

عاشت الايادى ع الموضوع

مشاهدة أوسمتي

لــ غ ــة الــــ ع ـــيون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2015, 02:47 PM   #8
صمت بلا جدوى
مشرفة المنتدى العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: Iraq_Babil
العمر: 34
المشاركات: 8,478
افتراضي

سلام الله عليك يا أبا عبد الله


شكرا عزيزتي

مشاهدة أوسمتي

صمت بلا جدوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2015, 07:32 PM   #9
سهر الليالي
عضو صاك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بابل
العمر: 29
المشاركات: 13,762
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن مدريديستا مشاهدة المشاركة
احسنتِ النشر
شكراً على التواجد

مشاهدة أوسمتي

سهر الليالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


New Page 1


تصميم وتركيب : العــــ الامبراطور ـــراقي